“الثائرة الهولندية”: الصبية التي أغوت النازيين و ق؟تلتهم

2019 سبتمبر, 29

توفيت بطلة المقاومة الهولندية في الحرب العالمية الثانية فريدي أوفرستيغن عن عمر يناهز 93 عاما. وكانت أوفرستيغن تستغل مظهرها البريء وصوتها الرقيق لكسب ثقة النازيين ومن ثم تغويهم بالجنس وتق تلهم.

ولدت أوفرستيغن في هارلم قرب أمستردام في 6 سبتمبر/أيلول عام 1925، وكانت والدتها شيوعية، وعندما كانت في الـ 14 من عمرها قامت ألمانيا النازية بغزو هولندا فانضمت للمقاومة.

وقد استطاعت مع شقيقتها الأكبر تروس التي كانت في السادسة عشر من عمرها وصديقتهما هاني شافت القيام بعمليات عديدة مثل تفجير الجسور وخطوط سكك حديدية بالديناميت، وتهريب اليهود من معسكرات الاعتقال باستخدام مستندات مسروقة أو مزورة، وقتل من يستطعن من النازيين باستخدام سلاح آلي يخفينه في سلال بدراجتهن.

وكانت الفتيات الثلاثة يلتقين النازيين في الحانات وينجحن في إغوائهم بممارسة الجنس، وعندما يذهبون معهن إلى الغابة لهذا الهدف كان يتم قتلهم.

قالت أوفرستيغن: “كان لزاما علينا القيام بذلك، كان شرا لا بد منه قتل من خان الشعب الطيب”. وعندما سئلت كم عدد الذين قتلتهم أجابت: “لا يسأل جندي مثل هذا السؤال”.

وكانت أوفرستيغن آخر من بقي من الخلية النسائية في المقاومة الهولندية على قيد الحياة، وكانت عضوات الخلية قد كرسن حياتهن للقضاء على النازيين المحتلين وأعوانهم الهولنديين.

ولم يكن النازيون يأخذون العناصر النسائية في المقاومة الهولندية بجدية، وهو الأمر الذي دفعوا ثمنه غاليا حيث لم ينجحوا في كشف الخطر الذي مثلته ثلاثة فتيات صغيرات يقدن دراجاتهن ببراءة في هارلم في شمال هولندا لالتقاط ضحاياهن وإبلاغ المقاومة بتحركات العدو.

وكانت الشقيقتان أوفرستيغن قد نجتا من الحرب، ووجدت تروس عملا كفنانة بعد الحرب وكتبت مذكراتها وتوفيت عام 2016.

أما فريدي فقالت لمجلة فاريس إنها تغلبت على شعورها بالمأساة بالزواج وإنجاب أطفال. تزوجت بجان ديكير، وكان مهندسا في مصنع للصلب، وأنجبت ثلاثة أطفال وصار لها لاحقاً 4 أحفاد.

أما صديقتهما هاني شافت فكانت قد وقعت في الأسرت في أواخر الحرب وتعرضت للتعذيب على يد النازيين وأعدموها في الأخير.

وتكريما لشافت أقامت تروس مؤسسة هاني شافت عام 1996 وكانت فريدي عضوة بمجلس إدارتها.

وقال جوريون بليستر رئيس المؤسسة “صارت شافت الرمز النسائي للمقاومة الوطنية” ويتم تعليم حكايتها للأطفال كما أنتج فيلم عن حياتها عام 1981 باسم “الفتاة ذات الشعر الأحمر“.

وبالنسبة للشقيقتين فإن المقاومة مثلت مصدراً للفخر ولم يندما على اشتراكهما فيها أبدا، ولكن كانت أيضا مصدرا للألم. قالت تورس:” لم نكن نشعر أن القتل يناسبنا ولا يناسب أحدا ولكنهم كانوا مجرمين حقيقيين”.

وأضافت قائلة: “كان الأمر مأساويا وصعبا وكنا نبكي لقيامنا بالقتل ولكنهم سمموا الحياة”.
كانت فريدي تعيش في دار للمسنين في دريهويس التي تبعد خمسة أميال عن هارلم، وقد أصيبت هناك بأزمات قلبية عديدة.

المصدر : BBC

هولندا بالعربي
رقم قياسي للأجانب في ألمانيا منذ إعادة توحيدها سيدة تركية تتحدث عن سوري أنقذها من تحت أنقاض الزلزال بيديه العاريتين ظهور أول حالتين لفيروس كورونا في فرنسا قادماً عبر هولندا! قوانين جديدة للضرائب في هولندا لعام 2020 ألمانيا: الادعاء يطالب بسجن أفراد عصابة "عربية" سرقوا عملتين ذهبيتين دول منطقة ” شنغن ” تلغي التأشيرات السياحية على مواطني 60 دولة بداية من 2021 "حريم السلطان" مطعم سوري في لندن.. ممنوع دخول الرجال دورة تدريب جديدة لمصففي الشعر في أمرسفورت وأمستردام من خلال UAF مدينة نازية تحت الأرض في لاهاي فرصة ذهبية: احصل على وظيفة و تعلم القيادة و احصل على شهادة السلامة VCA وطور لغتك الهولندية يوتيوبر هولندية مشهورة تفاجئ ملايين المتابعين: أنا لم أكن فتاة فيلمان سوريان يتنافسان على أوسكار ” أفضل فيلم وثائقي “ هل اعتقل زوجها مجدداً و تم تحويلها للطب الشرعي ؟ .. اتصال مع محامي عائلة نانسي عجرم ( فيديو ) مخربين يقومون برش القطار بلون الفضة في Wormerveer طفلة برازيلية تعود سليمة لوالدتها بعد 5 أيام من ضياعها في الغابة تلفزيون بسعر 30 يورو والشرطة الفرنسية تتدخل طفل صغير يسير على حافة ضيقة جداً في الطابق الرابع شركة ” إيكيا ” الشهيرة تدفع مبلغاً ضخماً تعويضاً لعائلة قضى طفلها بسبب خزانة من إنتاجها Flevoland-هل كنت مدرس في بلدك و تريد العمل بنفس المهنة في هولندا؟ تابع التفاصيل روتردام تريد فرض حظر كامل على الألعاب النارية

00:00:00مكة المكرمة

عاجل